ألم يحدث يوما وأن خرجت من المنزل، واكتشفت أنك لا تعرف ما إذا أضعت هاتفك ومحفظتك، أم أنك نسيتهما في المنزل، حتى وإن كنت شابا فإنك تعتقد انك دخلت في حالة من الخرف. ولكن هناك دراسة جديدة تقول بأنه رغم ضعفنا الإدراكي بالنسبة للنسيان إلا أنه نكون لم نصل بعد إلى درجة الخرف.
وخلصت الدراسة من خلال ما استجمعته من نتائج أن منطقة البحر الأبيض المتوسط، غنية بالخضار، الواكه، السمك، وزيت الزيتون، هذه المواد التي تساعد على التقليل من الإصابة بأمراض فقدان الذاكرة أو الزهامير. الدراسة قام بها مختصون ب ( JAMA Internal Medicine) الدراسة أجريت على مجموعة من الأشخاص من اسبانيا، إذ اختيرت المجموعة من بين أشخاص يترواح عمرهم بين الستينات والسبعينات في تجارب طبية.
مجموعة تم اختيارها لتناول وجبات تقتصر على الوجبات الصحية المتوسطية كالخضار وزيت الزيتون، والسمك ...، وجموعة أخرى ترك لها الاختيار في اتباع نظام غذائي غير محدد، أي يمكنهم تناول ما يريدون، وبعد اربع سنوات من القيام بالاختبارات سلمت للمجموعتين مقايسس لقياس درجات الذاكرة، والإدراك. حيث كررت العملية مرة ثانية.
مالذي حدث حسب قول الدكتور "اميلو روز " ( باحث بمستشفى برشلونة والمشرف على الدراسة)، "فإن حالة الأشخاص الذي لم يتناولوا أو يتبعوا نظاما صحيا متكاملا ساءت حالتهم الإدراكية بشكل كبير"، في المقابل فإن الأشخاص الذين اتبعوا نظاما متوازنا مع الالتزام بمنتوجات البحر الأبيض المتوسط الغذائية، كانت حالتهم الصحية والإدراكية جد مستقرة، حي لم يلحظ أي هبوط في مستويات الذاكرة.
وما ستنتج هنا هو ان النظام الغذائي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وما يزخر به من أغذية، تحافظ على استقرار الذاكرة عند الإنسان حسب السيد " دراريوش موزافارين" عميد مدرسة (فريدمان بجامعة تافتس).
تعليقات
إرسال تعليق